أسر شهداء حرب الصحراء المغربية تواصل اعتصامها المفتوح أمام مقر عمالة انزكان ايت ملول

شأنكم29 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
شأنكم
أخبارجهوية
أسر شهداء حرب الصحراء المغربية تواصل اعتصامها المفتوح أمام مقر عمالة انزكان ايت ملول

تواصل الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى حرب الصحراء المغربية (فرع ايت ملول) ، اعتصامها المفتوحا لليوم الثالث أمام مقر عمالة انزكان أيت ملول، احتجاجا على التجاهل الممنهج للمطالب العادلة والمشروعة لفرع الجمعية بإنزكان أيت ملول.

و بذل الفرع مجهودات كبيرة من أجل فتح قنوات التواصل والحوار مع مسؤولي الإقليم، على أمل التفاعل مع ضحايا أعطاب نفسية واجتماعية لأسر شهداء الواجب الوطني، غير أن الجمعية لم تلامس الجدية المرجوة والتعاطي المنشود من طرف السلطات الاقليمية.

اذ تلقت الجمعية وعودا كثيرة من طرف عامل الإقليم، الذي كانت الاسر تخاطب فيه سليل أسرة المقاومة، وعلى رأس مؤسسة أوكلها إليه جلالة الملك محمد السادس المنصور بالله للإنصات لنبض وأنين الفئات المقهورة، غير أن المكتسبات كانت دون الحد الأدنى من الانتظارات والتي لم تتعد أكثر من تشغيل مُدرسة عرضية، في الوقت الذي كانت وعود العمالة تخصيص حصــة للمناصب المالية في الإقليم لهذه الفئة، وهو ما لم يتم لحدود الساعة..

IMG 20201028 WA0212 - شأنكم

واقترحت الجمعية، بدلا من انتظار الذي يأتي أو لايأتي، حلولا عمليــة من قبيل تحديد حصة لأسر الشهداء في مشروع سوق الشهداء بأيت ملول، من غير أن يلقى ذلك أذانا صاغية من طرف المسؤولين، بالرغم من الأهلية القانونية والأحقية المستحقة في الاستفادة بحكم الإقامة السكنية ومهن بعض المنخرطين.

 

IMG 20201028 WA0218 - شأنكم

وعلى ضوء ذلك، فــإن الجمعية الوطنية لاسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، تناشد كل الضمائر الحية من منظمات حقوقية ووسائل الإعلام دعم أشكالها النضالية، وتدعو السلطات المحلية والإقليمية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه شهداء الواجب والإسراع بالتفاعل الإيجابي مع مطالب الجمعية، التي لا تتطلب أكثر من إرادة وقرار، وهي مطالب اجتماعية وأخرى رمزية وفاء للأرواح الطاهرة للشهداء الأبرار.

IMG 20201028 WA0219 - شأنكمIMG 20201028 WA0220 - شأنكمIMG 20201028 WA0215 - شأنكمIMG 20201028 WA0217 - شأنكم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تنويه

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق