ألم يحن الوقت بعد، للاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا .

شأنكم19 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
شأنكم
وجهة نظر
شأنكم

 

مع اقتراب فاتح السنة الميلادية من كل سنة ، و 13 يناير الموعد الذي يُصادف إحياء رأس السنة الأمازيغية ، تتجدّد الدعوات للمطالبة بإقرار هذا اليوم عطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار رأس السنة الميلادية وهو المطلب الذي ظل يتكرر دون أن يتم الاستجابة إليه من طرف الجهات المعنية ، و الحكومات المتعاقبة إلى حدود اليوم ، لاسيما بعد ترسيم الأمازيغية إلى جانب العربية في دستور 2011 .

انه من الواجب و الضروري على الحكومة إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ويوم عطلة مؤدى عنها، لما له من دلالات رمزية وثقافية مرتبطة بالهوية الوطنية، وترسيخ الاعتراف بالهوية و الثقافة الأمازيغية وباعتبار أيضا أن هذا اليوم، الذي يسميه البعض (حاكوزة) ، يحتفل به المغاربة قاطبة ولا يقتصر على الناطقين بالأمازيغية فقط.

ذ : بدرالدين الونسعيدي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تنويه

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق