اتحاد آباء وأولياء تلاميذ التعليم الخصوصي يتوجس من لقاء الحكومة مع ممثلي القطاع.

شأنكم12 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ سنتين
شأنكم
تربية وتعليم
اتحاد آباء وأولياء تلاميذ التعليم الخصوصي يتوجس من لقاء الحكومة مع ممثلي القطاع.

كشفت جريدة “المساء” في عددها الصادر اليوم أن بعد أيام قليلة على اللقاء والوعود التي قدمها لممثلي التعليم الخاص، طرق اتحاد آباء واولياء تلاميذ التعليم الخاص بالمغرب ، باب رئيس الحكومة لإسماعه صوت أزيد من مليون أسرة مغربية.

هذه الخطوة تأتي في ظل الغموض الذي يلف الدخول المدرسي المقبل، واستمرار المواجهة القائمة مع المؤسسات الخاصة ، والتي تحولت الى دعوى قضائية حسمت للأسر.

مراسلة الاتحاد جاءت بعد علامات الاستفهام الكثيرة التي طالت التكتم بخصوص خلاصات اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير التربية الوطنية سعيد امزازي بممثلي المؤسسات الخاصة . وهو اللقاء الذي اعتبرته الأسر منحازا بعد الاستماع الى طرف واحد دون الاستماع الى معاناة عشرات آلاف الأباء وأولياء أمور التلاميذ.

استياء ترجمته المراسلة الموجهة الى رئيس الحكومة ، بعد ان أشارت الى التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كوفيد 19 ، وما خلفته من أوجه الاختلاف بين آباء واولياء التلاميذ والمؤسسات الخاصة حول الرسوم المدرسية عن أشهر الحجر الصحي.

كما اشار الاتحاد الى المشاكل المطروحة على مستوى التعليم عن بعد الذي قررته الوزارة الوصية كبديل للتعليم الحضوري، والى حالة القلق التي تخيم على الأسر فيما يخص الدخول المدرسي المقبل ، بعد أن ظل الامر عالقا في غياب أي اتفاق بين الاطراف حول كيفية تدبير التعليم عن بعد ومستحقاته.

ودعت المراسلة الى تفعيل المقاربة التشاركية لضماع اسماع صوت أكثر من مليون أسرة مغربية يدرس أبناءها بالقطاع الخاص. حيث طلب الاتحاد رئيس الحكومة تحديد موعد لتدارس سبل وآفاق حكامة التعامل مع هذا الخلاف الذي تحول الى مشكل عمومي يقتضي تكاثف جهود الجميع .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تنويه

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق