الحكم بسنتين حبسا نافدا على الناشطة الفيسبوكية فاطمة كريم بواد زم

milouda16 أغسطس 2022آخر تحديث : منذ شهرين
milouda
رأي خاص
الحكم بسنتين حبسا نافدا على الناشطة الفيسبوكية فاطمة كريم بواد زم

قضت المحكمة الابتدائية بمدينة واد زم، أمس الاثنين، بإدانة الناشطة الفيسبوكية فاطمة كريم، بسنتين حبسا، بتهمة الإساءة علنا للدين الإسلامي عن طريق نشر تدوينات عن طريق وسائل إلكترونية”.

 

وبهذا الخصوص، قال بوعزة كريم شقيق الناشطة الفايسبوكية، في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن الحكم بسنتين حبسا نافذة على شقيقته كان قاسيا للغاية، ولم يكن يتوقع أن يتم النطق بهذا الحكم.

 

وأضاف شقيق الناشطة الفايسبوكية، أنه جرى اعتقال شقيقته مباشرة بعد التدوينة التي نشرتها عن إحدى الآيات القرآنية، ليتم التحقيق معها على مجموعة من التدوينات.

 

وأفاد المتحدث نفسه، أن شقيقته قالت أثناء التحقيق معها، أن ما كتبته له علاقة بحرية التعبير، ولم تسئ لبلادها، بحكم أنها أصبحت تؤمن بالفكر العلماني.

 

وقال الأخ، إن شقيقته فعلا لم تسئ للبلاد من خلال تدويناتها، بل بالعكس كانت معتزة ببلادها وبملكها محمد السادس، وهذا يظهر من خلال الصور التي تنشرها بصفحتها الرسمية على الفايسبوك.

 

وأوضح المتحدث نفسه، أن شقيقته كانت متشبثة بالدين الاسلامي لمدة 34 سنة، لدرجة أنها كانت تصلي، لكن مؤخرا انحرفت وأصبحت تؤمن بالفكر العلماني، رغم أن مستواها الدراسي بسيط.

 

وأفاد المتحدث، أن توجهها للعلمانية جعلها تنقطع عن أسرتها الصغيرة، لأن الكل كان يحاول إقناعها أنها خاطئة، لكن للأسف الشديد كانت متشبثة بأفكارها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تنويه

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق