حزب البيليكي..كيبكي

شأنكم14 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
شأنكم
وجهة نظر
شأنكم

عبد ادعبدالله
حزب العدالة والتنمية كان اختيار المغاربة من أجل التغيير، غير أن زعماء هذا الحزب يؤكدون أن التغيير الذي ترشحوا له ومن أجله لا يتجاوز تغيير أحوالهم المادية وتغيير سياراتهم، وأوجههم وحالتهم التي تحسنت بكثير -ولا عيب في أن تكون لكل عملية مهمة ويكون لها مقابل – ويؤكدون أنهم هنا من أجل تحقيق تنمية ذاتية أساسها التغيير من أحوال الزعماء.

يخرج اليزمي بحديث لا يتورع في أن يفصح عنه أمام المغاربة وعلى المباشر بأنه هنا من أجل التعويضات وأنه “قطع الصندالة” كي ينجح في الانتخابات وبالتالي فالتعويضات التي يتقاضاها مزدوجة تعتبر حلالاً طيباً.

وبالعودة لنقاش بنكيران وهو في المعارضة رفقة الرميد والداودي وغيرهم فقد كان نقاشا حاداً يرفض ازدواجية التعويضات، يرفض المبالغ الضخمة التي يتقاضاها النواب، يرفض تبدير المال العام من أجل تعويض المسؤولين. كان هذا قبل ولايتين انتخابيتين.

ثم ها هم يدافعون عن كل شيء فيه “زبدة” و”العاقة”، بعضهم أخذها وسكت، وغيرهم يبكي لأنها قليلة.
ما الذي عجّل بالغيير في العقليات ؟ أم أنها الشجرة الصغيرة التي تخفي الغابة الكبيرة ؟ ، غابة الحقيقة التي غابت عنا وقد كنت من المصوتين لهذا الحزب في ولايته الأولى في صراعه مع الأصالة والمعاصرة.
{مالكم كيف تحكمون} صدق الله العظيم
سير على الله

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تنويه

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق