سطات : مكتب الجمعية الخيرية دار الأطفال اولاد سعيد يواصل مجهوداته لتأمين الإيواء للمستفيدين رغم الإكراهات

شأنكم
2021-10-20T22:23:47+01:00
أخبارجهوية
شأنكم20 أكتوبر 2021آخر تحديث : منذ شهرين
سطات : مكتب الجمعية الخيرية دار الأطفال اولاد سعيد يواصل مجهوداته لتأمين الإيواء للمستفيدين رغم الإكراهات

عطفاوي عبد الرحيم/ شأنكم

يواصل المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية دار الأطفال باولاد اسعيد اقليم سطات، مجهوداته لاستفادة النازلات والنازلين، رغم الوضعية الاستثنائية جراء تداعيات وباء كورونا، حيث يواصل المكتب المسير بقيادة رئيسه السيد مصطفى عبدو البحث عن شركاء لتسريع وثيرة الاشتغال وعودة الحياة إلى هذه المؤسسة في ظل ظروف تحفظ صحة وسلام النزلاء، التي تبقى أولوية مقارنة مع باقي المطالب الملحة التي يحاول البعض استغلالها لنسف مجهودات هذه الجمعية النشيطة.
في سياق متصل وحسب مصادر موقع “شانكم تيفي” تحاول بعض الأصوات تحميل مسؤولية المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية دار الأطفال باولاد سعيد في شخص رئيسها في ملف إغلاق المؤسسة الخيرية في وجه نزلائها وتمرير خطابات للمواطنين لتغليطه، حيث اكد نفس المصدر أن حقيقة الأمر تتعلق بامتثال المكتب المسير للقوانين المؤطرة بعدما توصل نهاية ماي 2019 بمراسلة عاملية مستعجلة من ممثل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات تحت عدد 7456 تفيد أن بناية مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال باولاد سعيد باتت في وضعية آيلة للسقوط، ما يقتضي القيام بإجراءات إغلاقها فورا، وتابع نفس المصدر أن القرار العاملي، استند في طياته على مراسلة المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بسطات، عدد 158 بتاريخ 22 أبريل 2019، بناء على نتائج الخبرة المنجزة من طرف المختبر العمومي للتجارب والدراسات وكذا تقرير اللجنة الإقليمية لمراقبة مؤسسات الرعاية الاجتماعية المحدثة بموجب القرار العاملي عدد 295، وأيضا تماشيا مع محضر معاينة البنية التحتية بتاريخ 10 ماي 2019، الذين أكدوا على أن بناية مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال باولاد سعيد، باتت تشكل خطرا على صحة وسلامة نزلائها من المستفيدين من المطعمة والإيواء والموظفين والمرتفقين، ما جعل المكتب المسير للمؤسسة بقيادة رئيسه مصطفى عبدو والسلطة المحلية على رأسهم سيد عامل إقليم سطات والسيد مدير التعاون الوطني يسارعون الزمن للبحث عن بدائل ممكنة قبيل الموسم الدراسي الموالي بناء على نفس القرار العاملي السالف ذكره، ما خلص إلى ضرورة نقل المستفيدين البالغ عددهم ما يناهز 88 نزيل، إلى الدار العائلية القروية بنفس الجماعة التي تتسع إلى 96 نزيل، على اعتبار أن “مصطفى عبدو” يشرف على رئاسة تدبير المؤسستين معا، وهو ما تأتى بعد تنسيق محكم مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني والسلطة المحلية بالمنطقة، هذا في الوقت الذي كشف فيه نفس المصدر
أن مجهودات المكتب المسير ورئيس الجمعية لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت للاهتمام بملف موظفي ومستخدمي نفس المؤسسة التي تم اغلاقها و البالغ عددهم 11، حيث تم السهر على المحافظة على رواتبهم الشهرية قبل نقلهم إلى الدار العائلية القروية لاستئناف مهامهم، في وقت كللت فيه مجهودات الجمعية وانفتاحها على باقي الشركاء والمتدخلين، من استفادتها بحافلتين للنقل المدرسي إضافيتين عن طريق الجماعة الترابية، ليصبح أسطول حافلات الجمعية 3 حافلات،بالاضافة إلى مجهودات عامل سطات والسلطة المحلية ومدير التعاون الوطني وأعضاء الجمعية على رأسهم السيد مصطفى عبدو من أجل العمل الفوري لتكون داخلية ثانوية أولاد سعيد جاهزة للموسم الدراسي الحالي ورفع الطاقة الاستيعابية بداخلية ثانوية أولاد سعيد إلى 400 سرير في إطار مواكبة الخصاص.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق