صراع الأغلبية ببلدية سطات بين حزب الجرار وحزب الميزان

شأنكم
أخبارجهوية
شأنكم15 سبتمبر 2021آخر تحديث : منذ 3 أشهر
صراع الأغلبية ببلدية سطات بين حزب الجرار وحزب الميزان

عطفاوي/شأنكم

غياب مجموعة من المنتخبين خارج أسوار مدينة سطات يطرح عدة تساؤلات، لذا الكتلة الناخبة التي صوتت لفائدتهم، وحول طبيعة الأغلبية التي ستتقلد دواليب تدبير الشأن المحلي بمدينة سطات، وبات الفضاء الأزرق ومواقع التواصل الاجتماعي يعج بالمعطيات والأخبار الحصرية، وأفادت مصادر موقع “شانكم تيفي” پأن رئاسة المجلس البلدي لم تحسم بعد والحظوظ متساوية بين مصطفى الثانوي عن حزب الميزان، وسليمان إدريسي خضراوي عن حزب الجرار، وعيون المراقبين من متتبعي الشأن المحلي ومعهم ساكنة المدينة يتطلعون لغد أفضل يخرج المدينة من دوامة الاهمال والتهميش، وفي هذا النطاق
فاجئ سليمان إدريسي خضراوي جميع ساسة عروس الشاوية ومتتبعي الشأن المحلي من خلال دخوله على خط التنافس كأصغر شاب مرشح للرئاسة في تاريخ تدبير بلدية سطات، ضد مصطفى الثانوي
قيدوم خبايا المجلس البلدي بسطات، وفي نفس السياق
خرج محمد ضعلي المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سطات بتصريح غير مسبوق خص به موقع “شانكم تيفي” يكشف من خلاله أنه يرفض بشكل قاطع ربط أي تحالف مع الماضي لتدبير مستقبل بلدية سطات، مرجحا كفة انتخاب الشباب والوجوه الجديدة لتدبير حاضرة سطات
و جوابا عن التحالف مع حزب الميزان أكد محمد ضعلي المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سطات أنه بريئ من أي تحالف قد يعقده رفاقه الفائزين في نفس لائحة الحمامة مع الوجوه القديمة، على اعتبار أن الساكنة التي صوتت له وللائحته كانت تناشد من خلالهم تقديم التغيير وتشجيع التغيير، وليس التعاقد مع الماضي.
في هذا الصدد، أكد محمد ضعلي المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سطات أن يتابع عن كثب نبض الشارع السطاتي، الذي خرج ويخرج يوميا بتدوينات على شبكات التواصل الاجتماعي ونقاشات في المجالس ترفض البتة تقلد نفس الوجوه القديمة لمناصب المسؤولية على رأس بلدية سطات، مطالبين بمنح الثقة إلى الشباب والوجوه الجديدة لتجربتها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق