طيف حظي

elaoud28 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
elaoud
جمعيات
طيف حظي

اللحظة ليست كباقي اللحظات،
اختلفت عن سابقاتها في زمن وفكرة،
هجمت عليا ذكريات الماضي،
سيطر جيشها على لحظتي،
حنين، شوق، ألم، نسيان
رأيت الكثير،
استئناس، تقلب، هدوء، توتر.

في هذه اللحظة زارني طيف حظي،
يحمل في يده باقة ورد،
لحظة شبيهة بتوديع الحبيبين لبعضهما بالمطار،
همس في أذني وسرح فكري وهاجت اشجاني،
لو أعي ما قال،
بينما هو شاخص أمامي،
ارتعدت جوارحي خوفا من الحاضر،
غير آملة في المستقبل.

في هذه اللحظة عراني صوت حظي،
نسج خيالي اطيافا من الحيوات،
خيرني بين هذه وتلك،
سقط إصبعي على هذه،
مستسلما لخدلان حظي.

كمال العود -تارودانت-

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تنويه

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق