قلعة السراغنة: غياب الجرائد الورقية عن الاكشاك لمدة تقارب العامين يطرح اكثر من علامات استفهام لدى عشاق الجرائد والصحف الورقية .

بن فايزة محمود
2022-01-13T13:05:17+01:00
أخباروطنية
بن فايزة محمود13 يناير 2022آخر تحديث : منذ 5 أيام
قلعة السراغنة: غياب الجرائد الورقية عن الاكشاك لمدة تقارب العامين يطرح اكثر من علامات استفهام لدى عشاق الجرائد والصحف الورقية .

متابعة خاصة لقناة شأنكم تيفي…

في صورة ناذرة وغير مألوفة بدت اكشاك ومحلات ونقط بيع الجرائد الورقية فارغة من الجرائد اليومية او الاسبوعية او الشهرية والتي كانت تملأ رفوف هاته الاكشاك قبل جائحة كورونا ،وهو وضع استمر لعامين كاملين دون ان تتحرك الجهات المسؤولة عن نشر الجرائد الى اعادتها الى الاكشاك خصوصا وان العديد من عشاقها لايزالون ينتظرون عودتها الى ايديهم لقراءتها وتصفحها كل صباح ومساء سواء في المقاهي او في المنازل.لقد اصبح الحصول على جريظة ورقية في مدينة قلعة السراغنة كالباحث عن الابرة وسط اكوام القش.مؤسف جدا ان تغيب الجرائد والصحف الورقية عن مشهد مدينتنا واقليمنا الذي تعتبر مدينته من اقدم المدن بالمملكة المغربية ونظرا لمكانتها العلمية واهتمام سكانها بالعلم والمعرفة  والصحافة وكيف لا وقد ولد بها عمالقة الصحفيين كالراحل محمد المؤدن والعلامي الخلوقي واللائحة طويلة كما انها عرفت اصدار جرائد ورقية محلية منذ فجر الاستقلال ،مؤسف جدا ان تبقى اكشاك المدينة فارغة من الجرائد الورقية في زمن قلت فيه القراءة واصبح المهتمون يتصفحون لوحات هواتفهم ،ان للجريدة الورقية نكتها الخاصة والتي يستحيل ان يعوضها اي بديل آخر. لنرحم مدينة القلعة ونرحم قراء وعشاق الجرائد الورقية فعندما تعود الجرائد الورقية سنعيد القراءة الى طبيعتها الهامسة .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق
%d مدونون معجبون بهذه: