كارتة وجرائم بيئية وإيكولوجية بوادي أم الربيع بسبب تدفق مخلفات مرجان زيت الزيتون بالمعاصر بإقليم الفقيه بن صالح

شأنكم21 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
شأنكم
وطنية
كارتة وجرائم بيئية وإيكولوجية بوادي أم الربيع بسبب تدفق مخلفات مرجان زيت الزيتون بالمعاصر بإقليم الفقيه بن صالح

رضوان فتاح/شأنكم تيفي

كارتةوجرائم بيئية وإيكولوجية بوادي أم الربيع بسبب تدفق مخلفات مرجان زيت الزيتون بالمعاصر بإقليم الفقيه بن صالح 

FB IMG 1605894118400  - شأنكمFB IMG 1605894121486  - شأنكمFB IMG 1605894115398  - شأنكمFB IMG 1605894113546  - شأنكمFB IMG 1605894109878  - شأنكم أمام مرأى من المصالح البيئية الجهوية الولائية بولاية بني ملال خنيفرة ، والقيادة الجهوية للدرك الملكي والإقليمية على مستوى عمالات الأقاليم الخمس المكونة للجهة بني ملال خنيفرة ، ووكالة حوض أم الربيع المعني الأول بصبيب الوادي أم الربيع وتدفق مياهه وحمايتها من التلوت بشتى أنواعه ، وبالجماعات الترابية القروية عموما ، السكوت الغير المفهوم والغير مبرر حول التلوت الكبير والسام والمضر القاتل للوحيش والكائنات الحية التي تعيش بمياه وادي أم الربيع أو على ضفافها والضرر شمل أيضا الزراعات المجاورة أو التي تسقى بمياه الوادي .

المسكوت عنه هذا لم يفهم للساكنة القريبة من مجاري المياه أو حتى الجمعيات الحقوقية التي تعنى بقضايا البيئة والإيكولوجيا ، ويبقى غير مبرر أيضا أمام الجرائم والإنتهاكات الغير قانونية للبيئيةوالأيكولوجية والمرتكبة بحق صبيب وتدفق مياه الوادي ، نتيجة تصريف كميات كبيرة من بقايا المواد السامة ”المرجان ” الناتجة عن مخلفات معاصر الزيتون العصرية ، هذه الأخيرة تشتغل خارج القانون وخارج المساطر المعمول بها وطنيا لحماية مياه الوديان والأنهار ومجاري المياه والوحيش والكائنات الحية المتواجدة بالوديان ومجاري المياه

تبقى هذه المعاصر العصرية وفي غياب شبه تام للمراقبة الصارمة والدقيقة ولجان تسهر على حماية الملك المائي العام ، والإجبار في تخصيص صهاريج مخصصة لهذه المادة السامة ، وحماية مياه الوادي من تدفق هذه المواد القاتلة للوحيش والكائنات التي تعيش بمجاري المياه وعلى جنبات الوادي ، والمياه العذبة به وخصوصا بين النقطتين قصبة تادلة حتى دار ولد زيدوح ، فالضاهرة أكبر حدة والجرائم بحق مياه الوادي تكبر بهاتين النقطتين مع سكوت غير مبرر من السلطات المختصة ووطالة حوض أم الربيع

أمام غياب أي سند قانوني لتصريف هذه المواد الخطيرة بمجاري المياه على الإنسان و الحيوان ، ودورة الحياه كون صبيب وادي أم الربيع النهائي هو البحر ، ومع إرتفاع كبير لعدد المعاصر العصرية المتواجدة بمحاداة الوادي والتي ترمي بمخلفاتها السامة به .و هو ما يضع الملك المائي العام في خطر كبير .

في ظل إستمرار هذه الجرائم الموسمية في حق الطبيعة أولا، والإنسان وحقه في الحياة ثانية ، مقابل صمت رهيب وغير مفهوم من لدن الجهات المسؤولة ، كما يسجل أيضا الغياب التام لفعاليات المجتمع المدني المختص بمجال البيئة والأيكولوجية والترافع حول الملك المائي العام ،والتنديد بهذه الممارسات الماسة بالحياة العامة للساكنة ، يبقى المواطن بإقليم الفقيه بن صالح أكبر المتضررين جراء هذه الإنتهاكات ، وبمخلفات هذا التصريف كونه يشكل خطرا حقيقيا على صحة الأطفال والماشية ، كما أن بعض الفلاحات الموسمية بدورها تتأثر بهذه المواد السامة والمضرة ، التي يتم تحويلها بالجداول المائية ومجرى الوادي أم الربيع .

يشار أن هذه الجرائم بحق البيئة ومجرى وادي أم الربيع تتسب في تلويث المياه الجوفية ، وخصوصا الآبار ، والمستعملة بالمياه الصالحة للشرب .

وبالآونة الأخيرة تدفقات هذه المواد لا تطاق والمسكوت عنه يزيد كن غضب الحقوقيين والساكنة المحلية وتضرر المياه الجوفية والزراعة والماشية ووحيش الوديان خاصة الأسماك التي نفقت من الوادي

تدفق كمية كبيرة من مادة “المرجان” الملقاة من قبل معاصر زيت الزيتون بالوادي أم الربيع ، وإرتباطا بخطر بيئي وأيكولوجي قادم على الثروة السمكية والوحيش المائي ، حذرت وكالة الحوض المائي لأم الربيع من هذه السنة في وقت سابق، معاصر زيت الزيتون من التخلص من مادة المرجان في السدود والوديان والفرشات المائية التحت أرضية وذلك حفاظا على البيئة والكائنات الحية وأحياء مائية وشبه مائية وبرمائية ، حيث دعت أصحاب المعاصر بالانخراط في المجهودات المبذولة لحماية البيئة وذلك بتفادي التخلص العشوائي من مخلفات عملية عصر الزيتون وعصير ” المرجان ” بالمجاري المائية وبالطبقات المائية الجوفية ، وحماية البيئة والحفاظ على هذه الموارد وتأهيل قطاع إنتاج زيت الزيتون الذي يعتبر قطاعا واعدا من أجل تنمية شاملة ومستدامة .

هذا وطالبت ساكنة دار ولد زيدوح آخر نقطة لصبيب النهر بجهة بني ملال خنيفرة ، من المسؤولين على الشأن المحلي وأصحاب الإختصاص بتوقيف هذه الجرائم البيئية من لدن أصحاب المعاصر العصرية ، حتى لا يتكرر نفس المشكل السابق الذي أدى إلى نفوق عدد كبير من اسماك نهر أم الربيع السنة الماضية .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تنويه

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق