كورونا تكشف عن الواقع المزري لتعامل بعض المصحات الخاصة مع المواطن المغربي

شأنكم19 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
شأنكم
أخبارطب وصحة
كورونا تكشف عن الواقع المزري لتعامل بعض المصحات الخاصة مع المواطن المغربي

كتاب الرأي: بقلم قديري سليمان

إن أهم ما كشفت عنه كورونا في مراحلها الانية، هو مدى التعادل الغير الإنساني مع المصابين بالوباء التاجي، من طرف بعض “مصاصي الدماء ” بما فيها إستغلال الحالات المرضية لفرض فواتير كبيرة، على المرضى من أجل العلاج، لكن الغريب في الأمر، والذي لا يتقبله العقل والضمير الإنساني، بغض النظر عن إرتفاع تكلفة العلاج، هو غياب الأوكسجين في العديد المصحات، وهذا بشهادة العديد من المرضى، ناهيك عن الإهمال مع عدم العناية، وهذا ما تناولته صرخات بعض المواطنين، عبر العديد من المواقع الإلكترونية بالصوت والصورة، لنقف على الصورة الحقيقية، لواقع المجال الصحي، والذي أضحى موضوع جدل، يطرح إشكالية، إعادة النظر إلى هذا الواقع، والذي تخللته بعض التصرفات المخلة بأخلاقيته ، من طرف البعض وليس الكل، مع الإحترام التام إلى الدين يتحلون بالمصداقية مع تأدية الواجب الإنساني، على احسن وجه، إن غياب الشفقة والرحمة، من قلوب بعض الموظفين، داخل المجال الصحي
شيئا مخالفا، لهذه الخدمة الشريفة، ولقد شاهدنا بالملموس عدة شكايات، من طرف العديد من المتضررين، و الذين تعرضوا لعمليات ابتزاز، وخصوصا في ظرفية كورونا، مع إهمال كبير للمرضى، وهنا نتساءل هل تحولت المصحات الى أسواق للمزايدات، وهنا نعرج عن بعض الحالات، والتي فرضت عليها مبالغ مالية، من أجل العلاج ورغم قبول هذا المبلغ، من طرف المتضرر، تعرض المريض الى الإهمال، المؤدي إلى الموت، ومع ذلك طلب تسديد مبلغ آخر، قصد تسليم الجثة؟؟؟؟
وهذا ما يجعل المواطن المغربي يفقد الثقة، في بعض المصحات، مع الاحترام التام للبعض، وهنا حسب ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية بالصوت والصورة، ان زوجة تحكي عن إصابة زوجها بالوباء دفعت قدرا من المال ليس بالهين، من أجل إنقاذ حياته لكن الواقع، كان عكس ذلك بحيث تعرض للإهمال، والذي تمثل حسب شهادة الزوجة في غياب الأوكسجين، وكذلك الأدوية المسكنة للآلام، ظل تحت سلطة الإهمال، حتى توفي وهنا ازدادت الصفقة ، بحيث طلب منها دفع خمسة ملايين من أجل تسلم الجثة؟؟؟
وهذا ما يجعل المواطن المغربي بفقد الثقة، في الجانب الصحي ببلادنا، مما يجبر اصحاب المناصب السامية، يتلقون العلاج خارج ارض الوطن، ولهذا ما يبرره، فإلى متى يبقى واقع الصحة ببلادنا تتخلله هذه الشوائب، ألم يحن الوقت لتطهير هذا المجال يا مسؤولين؟؟؟
وما الأصح هل نساهم في بناء مسجد، ام نهدمه فوق رؤوس المصلين العاكفين للصلاة ؟؟؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تنويه

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق