مدرستان من كل خمس مدارس في العالم كانت تفتقر لمرافق غسل اليدين قبل جائحة كوفيد 19، حسب اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.

شأنكم21 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ سنتين
شأنكم
أخبارتربية وتعليمطب وصحة
مدرستان من كل خمس مدارس في العالم كانت تفتقر لمرافق غسل اليدين قبل جائحة كوفيد 19، حسب اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.

 في الوقت الذي تكافح المدارس في جميع أنحاء العالم لتعيد فتح أبوابها، تكشف أحدث البيانات من برنامج الرصد المشترك التابع لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف أن 43 بالمئة من المدارس في العالم كانت تفتقر للمرافق الأساسية لغسل اليدين بالماء والصابون في عام 2019 — وهو شرط أساسي لتتمكن المدارس من العمل بأمان وسط جائحة كوفيد-19.

 

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور، “لقد شكّل إغلاق المدارس في العالم منذ بداية جائحة كوفيد-19 تحدياً غير مسبوق لتعليم الأطفال وعافيتهم. ويجب أن نولي الأولية لتعليم الأطفال، وهذا يعني التحقق من أن المدارس آمنة لتتمكن من فتح أبوابها من جديد — بما في ذلك توافر النظافة الصحية لليدين، ومياه الشرب النظيفة، وخدمات الصرف الصحي الآمنة”.

 

ووفقاً للتقرير، يفتقر حوالي 818 مليون طفل لمرافق غسل اليدين الأساسية في مدارسهم، مما يعرّضهم لخطر أكبر بالإصابة بكوفيد-19 وغيره من الأمراض المعدية. وينحدر أكثر من ثلث هؤلاء الأطفال (295 مليوناً) من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. أما في أقل البلدان نمواً، فتفتقر 7 من كل 10 مدارس لمرافق غسل اليدين الأساسية، كما يفتقر نصف المدارس لخدمات المياه والصرف الصحي الأساسية.

 

ويؤكد التقرير أنه يجب على الحكومات التي تسعى للسيطرة على انتشار كوفيد-19 أن تحقّق توازناً ما بين الحاجة لتنفيذ إجراءات للصحة العامة وبين التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بإجراءات إغلاق المدارس. ويقول التقرير إن ثمة أدلة موثّقة جيداً على التأثيرات السلبية لإغلاق المدارس لمدة طويلة على سلامة الأطفال وعافيتهم وتعليمهم.

 

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، “إن إمكانية الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية هي أمر حاسم الأهمية للمنع الفعّال للإصابة بالمرض وللسيطرة عليه في جميع الأماكن، بما في ذلك المدارس. ويجب أن يكون ذلك تركيزاً رئيسياً في الاستراتيجيات الحكومية الرامية إلى إعادة فتح المدارس وتشغيلها أثناء جائحة كوفيد-19 الجارية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

تنويه

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق