وزير مغربي يرفض التطبيع مع إسرائيل محاورا قناة إيرانية معادية “عاين باين “وضاربا عرض الحائط المجهودات الدبلوماسية الوطنية

شأنكم
2020-12-14T03:26:49+01:00
وطنية
شأنكم14 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ 12 شهر
وزير مغربي يرفض التطبيع مع إسرائيل محاورا قناة إيرانية معادية “عاين باين “وضاربا عرض الحائط المجهودات الدبلوماسية الوطنية

x20201213 104230.jpg.pagespeed.ic .CMfnOMlA4h - شأنكمرضوان فتاح /شأنكم تيفي 

وزير مغربي يرفض التطبيع مع إسرائيل محاورا قناة إيرانية معادية

عاين باين “وضاربا عرض الحائط المجهودات الدبلوماسية الوطنية

أثار محمد أمكراز، وزير الشغل والادماج المهني، والكاتب الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية، الجدل على مواقع التواصل، بإعلانه رفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل، في تصريح لقناة “الميادين” التابعة لحزب الله اللبناني والممولة من النظام الإيراني، مخالفا بذلك التوجهات الدبلوماسية للدولة التي يعد عضوا في حكومتها.

وعبر معلقون على مواقع التواصل عن غضبهم من تصريحات أمكراز خاصة عندما تحدث بلسان الشعب المغربي، حيث قال “لمّا نعبر نحن في الشبيبة عن موقفنا المبدئي، والواضح الذي ليس عليه غبار في موضوع التطبيع وفي باقي المواضيع الأخرى المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فنحن نعبر عن موقف الشبيبة التاريخي وموقف جميع المغاربة”.

وانتقد خالد أشيبان، القيادي في شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، حيث قال في تدوينة على حسابه الفايسبوكي “وزير الشغل اللي كيخلصوه المغاربة من الضرائب ديالهم، واللي هو رئيس شبيبة العدالة والتنمية، اختار اليوم أنه يدوز فقناة الميادين لي كيمولها حزب الله، اللي كيدعم البوليزاريو بالسلاح والتدريب، باش يهاجم قرارات المغرب ويلعب دور البطولة على حساب بلادو ومصالحها… شفتو شي خيانة كثر من هادي؟”.

وعلق المحلل السياسي والأستاذ الجامعي، عمر الشرقاوي، على تصريحات أمكراز، بالقول “خويا الوزير الأعجوبة اللي هارب سنين من cnss، أنت لا تعبر عن كل المغاربة وحاشى مثلك أنت يعبر عني”، مضيفا في تدوينة على الفايسبوك “وإذا لم يعجبك ما حققه المغرب من اعتراف، فأقل شيء قدم استقالتك من الحكومة التي يوجد فيها وزير مثل بوريطة يعمل ليل نهار”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق